توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٨١ - كلام در اطراف برخى از ادات قصر
[كلام در اطراف برخى از ادات قصر]
لقرائة الرفع) اى رفع الميتة.
و تقرير هذا الكلام ان فى الاية ثلث قرائات حرم مبنيا للفاعل مع نصب الميتة و رفعها و حرم مبنيا للمفعول مع رفع الميتة كذا فى تفسير الكواشى.
فعلى القرائة الاولى ما فى انما كافة اذ لو كانت موصوله لبقى ان بلا خبر و الموصول بلا عائد و على الثانية موصولة لتكون الميتة خبرا اذ لا يصح ارتفاعها بحرم المبنى للفاعل على ما لا يخفى.
و المعنى ان الذى حرمه الله تعالى عليكم هو الميتة و هذا يفيد القصر ( لما مرّ) فى تعريف المسند من ان نحو المنطلق زيد و زيد المنطلق يفيد قصر الانطلاق على زيد.
فاذا كان انما متضمنا معنى ما و الا و كان معنى القرائة الاولى ما حرم اللّه عليكم الا الميتة كانت مطابقة للقرائة الثانية و الا لم تكن مطابقة لها لافادتها القصر.
فمراد السكاكى و المصنف بقرائة النصب و الرفع هو القرائة الاولى و الثانية فى المبنى للفاعل و لهذا لم يتعرضا للاختلاف فى لفظ حرّم بل فى لفظ الميتة رفعا و نصبا.
و اما على القرائة الثالثة اعنى رفع الميتة و حرم مبنيا للمفعول فيحتمل ان يكون ما كافة اى ما حرّم عليكم الا الميتة و ان يكون موصولة اى ان الذى حرم عليكم هو الميتة و يرجح هذا ببقاء ان عاملة على ما هو اصلها و بعضهم توهم ان مراد السكاكى و المصنف بقرائة الرفع هذه القرائة الثالثة فطالبهما بالسبب فى اختيار كونها موصولة مع ان الزجاج اختار انها كافة ( و لقول النّحاة انما لاثبات ما يذكر بعده و نفى ما سواه) اى سوى ما يذكر بعده